هذه إحدى الخواطر التي كتبتها في لحظة هدوء وصفاء بيني وبين نفسي... أقدمها لكم وليس بالضرورة ان تصلح لكل النفوس:....
إحترم نفسك وقدرها لكي تُعزك في المواقف المختلفة... نفسك هي مفتاح التغيير الذي تريده... اذا احترمتها ومنعتها من الوقوع بالاخطاء المختلفة فثق تماما بأنها ستقف معك وترفع همتك في كل موقف تريده وسَتعطيك كل ما تحتاجه للنجاح... ولكن إياك ثم إياك ان تُطعها في لحظة نزوة او شهوة... فهي كالطفل الصغير فكما أن الطفل الصغير اذا طلب شيء خاطئ واعطيته اياه فإنه سوف لن يحترمك أمام الآخرين, أما إذا منعته عن ذلك الخطأ ووضحت له الموقف فإنه سوف يحترمك اكثر لانك تريد مصلحته, وكذلك النفس تماما, فهي إن طلبت شيء في لحظة زلل وأخذته فإنها حينما تفيق من شهوتها سوف ترى كيف اصبح حالها وسوف تكون انت اول من تحاسبه لانك لم تمنعها من الوقوع في ذلك الخطأ, وعلى العكس تماما, لو أنك نصحتها ومنعتها من الوقوع في ذلك الخطأ, فثق تماما بأنها حينما تمر من تلك الشهوة سوف تتذكر بأنك منعتها لمصلحتها وانك تحبها وتريد لها الخير والصلاح, وسوف تقوم هي بدورها بالوقوف معك في كل الاوقات ونصحك وتوجيهك للخير والنجاح والفلاح؛ وأذكر هنا قصة حصلت مع الصدِّيق أبو بكر, حينما سئل هل شربت الخمر في حياتك فأجب بالنفي, فسئل ولماذا؟ فقال:- لقد كنت عائدا ذات مرة إلى البيت, فرأيت في الطريق رجل يشرب الخمر وكان من تأثير الخمر عليه أن وقع على القاذورات يأكل منها, فأقسمت ان لا اشرب الخمر ما حييت لما تفعله بالمرء, هذا ابو بكر الصديق العالم بنفوس الرجال وقوامها, حينما رأى ما رأى أقسم أن يبتعد عن الخمر إحتراما لنفسه واحتراما لكرامته لانه يعلم بأن من يهن نفسه, فإن نفسه سوف تهينه أمام الآخرين في الأوقات التي يحتاجها فيها.
0 التعليقات:
إرسال تعليق